المزي

7

تهذيب الكمال

روى عنه : عبد الله بن أبي مرة الزوفي ( د ت ق ) ، وعبد الرحمان بن جبير المصري ، قال البخاري : ( 1 ) : لا يعرف لاسناده سماع بعضهم من بعض ( 2 ) .

--> ( 1 ) تاريخه الكبير : 3 / الترجمة 695 ، وسقطت من المطبوع : " لا يعرف " ونقله ابن عدي عن البخاري في الكامل ( 2 / الورقة 317 - 318 ) . ( 2 ) جاء في حاشية نسخة المؤلف تعليق ليس بخطه نصه : " وذكره ابن يونس في " تاريخه " وقال : من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، شهد فتح مصر ، واختط بها ، وكان أمير ربع المدد الذين أمد بهم عمر بن الخطاب عمرو بن العاص . وكان على شرط مصر في إمرة عمرو بن العاص لمعاوية بن أبي سفيان . قتله خارجة بمصر سنة أربعين وهو يحسب أنه عمرو بن العاص " وقال ابن سعد في " طبقاته " ( 7 / 496 ) : " أسلم قديما ، وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم خرج فنزل مصر ، وكان قاضيا بها لعمرو بن العاص ، فلما كان صبيحة يوم وافى الخارجي ليضرب عمرو بن العاص ، ولم يخرج عمرو يومئذ وأمر خارجة أن يصلي بالناس ، فتقدم الخارجي فضرب خارجة بالسيف ، وهو يظن أنه عمرو بن العاص فقتله ، فأخذ فأدخل على عمرو ، وقالوا : والله ما قتلت عمرا ، وإنما ضربت خارجة ، فقال : أردت عمرا وأراد الله خارجة ، فذهبت مثلا . قال : وقال عبد الله بن صالح . عن ليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب : إن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص أن افرض لكل من بايع تحت الشجرة في مئتين من العطاء ، وأبلغ ذلك لنفسك بإمارتك ، وافرض لخارجة بن حذافة في الشرف لشجاعته ، وافرض لعثمان بن قيس السهمي في الشرف لضيافته " وأرخ خليفة بن خياط وابن حبان وفاته سنة 40 ه‍ ، وفي " تاريخ " القراب : قتل ليلة قتل علي بن أبي طالب ليلة تسع عشرة خلت من رمضان ، وقيل : ليلة الجمعة لثلاث عشرة بقيت منه ، وذكر الذهبي أن قاتله اسمه عمرو بن أبي بكير . وقال ابن عدي عقب حديثه المذكور : " ولا أعرف لخارجة غير هذا ، وهو في جملة من يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا " .